الشيخ محمد مهدي الحائري

273

شجرة طوبى

في رواية أخرى في ثلاثة آلاف من الملائكة . قال الراوي : فنظرنا فإذا بسحابة سوداء فيها برق وريح قد وقعت على عسكر رسول الله ( ص ) وقائل يقول : أقدم خيروم وسمعنا قعقعة السلاح من الجو فنظر إبليس إلى جبرئيل فراجع ورمى باللواء فأخذه منبه بن الحجاج بمجامع ثوبه وقال له : ويلك يا سراقة تفت أعضاد الناس فركله إبليس ركلة في صدره وقال : إني برئ منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب وحمل جبرئيل على إبليس وطلبه حتى غاص في البحر وقال : رب انجز لي ما وعدتني من البقاء إلى يوم الدين . وفي خبر إن إبليس التفت إلى جبرئيل وهو في الهزيمة فقال : يا هذا بدا لكم فيما أعطيتمونا ، وسأل الصادق أترى كان يخاف أن يقتله قال : لا ولكنه كان يضربه ضربة يشنيه إلى يوم القيامة نزلت الملائكة لنصر رسول الله ( ص ) ورئيسهم جبرئيل ، ونزلت الملائكة أيضا لنصر الحسين ( ع ) يوم عاشوراء ورئيسهم ملك يقال له المنصور لكن ما رخصهم الحسين ( ع ) فعادوا للاستئذان من الله تبارك وتعالى فأذن لهم فهبطوا وإذا به قد قتل فأقيموا على قبره الخ . المجلس الثامن عشر ( غزوة بدر ) ( ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون ) في شرح القصيدة : وكان وقعة بدر في سابع عشر من شهر رمضان على ثمانية عشر شهرا من الهجرة . ( وبدر ) موضع بين الحرمين - أو اسم بئر حفرها بدر بن قريش - . وفي الآية الشريفة البطشة الكبرى ، قيل : يوم بدر ، وقيل : هي يوم القيامة ، ولقد نزلت الملائكة لنصرة رسول الله وهم ثلاثة آلاف وكانت على الملائكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر ، وقتل من صناديد العرب حتى بلغ قتلاهم سبعين رجلا ، واسر منهم سبعون رجلا ونصف المقتولين قتلوا بيد أمير المؤمنين ( ع ) وعمره ( ع ) يومئذ على رواية : سبعة عشر سنة ، وقتل المسلمون كافة مع الملائكة النصف الآخر ، ويسئل من الجريح من